شعر و قصص

قِف بِخُطَاهُ :

بِقَلَمِ : حَسَن بِن قَاسِم قُحَل

يَاحَآدِيَ الْأَشعَارِ قِف بِخُطَآهُ
وَأَنِل يرَآعِيَ بِالقَرِيضِ مُنَآهُ

لَأَُصِيغُ بِالحَرفِ الفَصِيحِ سَبَآئِكَاً
أَلمَاسُهَا هُوَ سِمتُهُ وَزُهَآهُ

مَهمَا نَضَمَّتُ مِنَ الحُرُوفِ قَصَائِدَاً
لَا لَن أفي (عبدالعزيز) غَلَآهُ

بَطَلٌ تَجَذَّرَ فِي النُّفُوسِ مَحَبَّةً
مَلِكٌ تَسَآمَىٰ وَالنُّجُومَ عُلَآهُ

بِبُزُوغِ فَجرٍ مُشرِقٍ قَد خَطَّهُ
ذَآكَ الْإمَامُ عَلَى سُفُوحِ رُبَآهُ

فَبِعَزمِهِ وَبِحَزمِهِ وَبِجُهدِهِ
قَد خَطَّ لِلصُّبحِ المَجِيدِ ضُحَاهُ

وَعَلَىٰ الْتُّقَىٰ وَالدَّينِ أسَسَ دَولَةً
وَالعُمرُ فِي إِعلَائِهَا أَفنَآهُ

وَضَعَ الْأَسَاسَ لِدَولَةٍ مِعْطَآءَةٍ
وَشِعَارُهَا التَّوحِيدُ قَد أَعَلَآهُ

حَسبَ الشَّرِيعَةِ وُفقَ دِينٍ قَيِّمٍ
وَطَنٌ عَظِيمٌ وَحِدَّت أَرجَآهُ

أَسْدَى لَهُ رَبُّ السَّمَاءِ مُوَآرِدَاً
وَعَلَىٰ يَدَيهِ الخَيرَ قَد أَجرَآهُ

صَقرُ الْجَزِيزَةِ يَالِهُ مِن فَارِسٍ
نَعَمِ المَلِيكُ وَمَا بَنَتهُ يَدَآهُ

سُبحَانَ رَبٍّ قَد كَسَآهُ مَهَابَةً
سُبحَانَ مَن أَسدَىٰ وَمَن أَعطَآهُ

لَولَاهُ بَعدَ اللَّهِ مَا قَد ضَمَّنَا
وَطَنٌ عَظِيمٌ نَسْتَظِلُّ سَمَّآهُ

وَبِفَضلِهِ قَد سَادَ أَحَلَىٰ مَوطِنٍ
قَد وُحِدَت أَوصَالُهُ وَ عُرَآهُ

وَبَنَا لَنَا دَآراً يُعَانِقُ أَنجَمَاً
وَالخَيرُ عَمَّ سُفُوحَهُ وَقُرَآهُ

وَتَكَاتَفُوا أبنَائَهُ مِن بَعَدِهِ
سَارُوا جَمِيعًا يَقتَفُونَ خُطَآهُ

وَاليَومَ نَنعَمُ بِالَأمَانِ وَبِالرَّخَا
فِي سَهلِهِ وَرُبُوعِهِ وَذُرَآهُ

فِي ظِلِ سَلمانَ الأبي ونَجلهِ
هَا نَحنُ نُهدِي للزمَان شَذآهُ

فَالحَمدُ لِلمُعطِي عَلَىٰ أَفضَالِهِ
وَالحَمدُ لِلمَولَىٰ عَلَىٰ نَعمَآهُ
………….

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى