
أحلامنا في زمن الولدنة مرسومة في خيالاتنا وفي نفوسنا.. وحين كبرنا مازالت عالقة في أذهاننا.. سواءََا تحققت أم مازالت في قيد الإنتظار.. شابت أيامنا بتجاعيد الأعمار ونحن في انتظارتحقيق حلم من الأحلام المتشبثة في خواطرنا التي جمعت بين جمال السنين.. ونقاء الأيام الحلوة.. وبراءة العمر.. ما أبسط أحلام الطفولة النقية!!!
ثمة طفل عاش طفولة سعيدة وحياة مرفهة في رحاب الحب والتفاؤل..
وفي المقابل طفل عاش طفولته بين سويداء الفقر والحاجة وقسوة الحرمان.. وبؤس الحال.. نراه يبيع أحلامه على قارعة الطريق.. وأرصفة الحياة.. أحلامه ملوثة بأوجاع الظروف.. يبيع أحلامه ومرارة الحيرة تلاحقه بين كراتين المناديل وأعواد الحلوى.. ماالحل إزاء هذه الظروف القاهرة..؟ هكذا تمضي به الحياة وأحلامه أغتالتها وعثاء الدنيا.. وآهات الحياة ذبحت هذه الأحلام.. ربما يتحقق منها بعد مضي قطار العمر.. أم ماتزال تتراقص أمام مخيلته في انتظار حلم يتحقق.. فيمضي باحثََا عن باقي أحلامه على مرافيء العمر؟
وبعد احديداب عمره في عمق الأعاصير الموجعة.!!!
Mrshdah@shafag-esa


