
قُلْ لِلَّذِي يَرجُو وَيَرقُبُ سَقطَتِي
فَبِإِذنِ رَبِّيَ لَن أَزِلَّ وَلَن أُذَلْ
مَا خَابَ مِن وَكَّلَ المَصِيرِ لِرَبِّهِ
أَو حُطَّ مِن قَدرٍ لِعَبدٍ قَد وَكَّلْ
فَهُوَ المُوَفَّقُ وَالمُسَدِّدُ لِلخُطَىٰ
وَهُوَ المُجِيرُ مِنَ التَّهَاوِي وَالزَّلَلْ
سُبحَانَهُ رَبٌّ أُقِرُ بِفَضلِهِ
عَلَّامُ أَسْرَارِ الخَلِيقَةِ وَالحِيَلْ
وَعَلَيهِ تُكلَانِي وَحَسبِي أَنَّهُ
مَا سَاقَ سَاقِي لِلنَّقِيصَةِ وَالفَشَلْ
فَبِإِذنِهِ أَبقَىٰ رَفِيعَاً سَامِقَاً
وَبِإِذنِهِ أَمضِي وَيَحُدُّونِي الْأَمَلْ
……………….



