
كلّما همس المساء في أذني
بقرب الشّروق
تجتاح نفسي نشوة الأمل،
تحلم أن تصافح طيفه في سماها
أن يلملم بعثرتها من الشّتات،
ويغمرها ببسمة نقيّة لا تفارق محيّاها،
فيشرئب قلبي إلى غدٍ أجمل،
وفيض رجاءٍ يسطع من أعماقي؛
نوره مشرق يملأ آفاق روحي
بحياةٍ سفينتها الأمل، ومرساها
الرّضا.



