
ما أعجب هذه الدنيا.. تحتوي المحاسن والمساويء.. ليتنا جميعََا نحفل بالمحاسن ونتغاضى عن المساويء.
تعلمنا فقه العبادات والتشريعات الإسلامية.. ولم نتعلم فقه التعامل بالرغم أننا سمعنا بالحديث النبوي المتفق عليه /
(إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)
فالله جلت قدرته رفع مقام حبيبه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حين قال :(وإنك لعلى خلق عظيم)
وقد قرأنا ماقاله الشاعر (إنما الأمم الأخلاق مابقيت.. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا)
قالها أمير الشعراء بأن مضمون هذا البيت أهمية الأخلاق في كل ميادين الحياة.. فحسن الأخلاق وفن التعامل هما أساس بقاء الأمم.. فإذا أصيب قوم بمجتمع في أخلاقهم فلتقم عليهم مأتمََا وعويلََا.. وقال الشاعر : (صلاح أمرك للأخلاق مرجعه.. وقوم النفس بالأخلاق تستقم)..
ففي خضم القيم والمفاهيم التي يعاني منه كثيرمن المجتمعات في هذا العصر على كافة الأصعدة علينا غرس بذور القيم الأخلاقية وفن التعامل في نفوس الأبناء وذلك هو أساس قوة الأمم وسر تقدم الشعوب.. ومن علامات الإيمان الكامل التدبر ماذكر في كتاب الله الكريم الذي يدعو إلى مكارم الأخلاق.
ففي مدارسنا يتعلم الطلبة في المرحلة الابتدائية وحتى الصفوف العليا جميع المناهج من خلالها المواد الدينية والوطنية حسن التعامل.. ومكارم الأخلاق.. ودور المعلمين والمعلمات في التربية والتعليم تعميق الخصال الحميدة في نفوسهم
وتأكيد تطبيقها وتنفيذها.. فالبعض يتساهل ويتجاهل ولا يبالي..
فمرحى بمن تحلى بآداب الإسلام وحسن الخلق تموج سيرته العطرة في نفوس الآخرين فهذا نتاج بناة الأسرة الصالحة والتربية والتعليم الشامخة في ظل الإسلام وحسن التربية الخصال التي يزرعها الوالدان والأسرة في نفوس الأبناء!!
Mrshdah@shafag-esa



