شعر و قصص

لَيْسَ إِلاّ هَوَس.

لالَة فوزة أَحمد...

أعتذر على عدم كفاية التشكيل. سأعمل على تشكيل النص بشكل كامل ودقيق. يرجى الانتظار قليلاً.

حينما يَكونُ الثَوْبُ أَحْمَر…
كُلَّما طَرَقْتُ البابَ المُحايدَ لِظِلِّي،
أَجِدُكَ واقِفاً أَمامي كَعَمودِ كَهْرَباءَ،
لا تُضيءُ سوى ما تَحْتَ قَدَمَيْكَ،
كَحارسِ الذَّهَبِ الأسْوَدِ خائِفٍ مِنْ زَمْجَرَةِ الأُسُودِ وَصَعِيقِ الرِّيحِ.
أَتُراكَ هَذِهِ المَرَّةَ تَسْتَطيعُ أَنْ تُخْبِرَني عَمّا إذا كُنْتَ مُسْتَعِدًّا لِحَمْلِ العُتادِ؟
نَرْتَحِلُ مَعاً، نَحْلِقُ مَعاً، نُمَزِّجُ الماضي بِالحاضِرِ.
لَقَدْ لَبِسْتُ اليَوْمَ أَحْمَرَ، تَعالَ نَحْمِلُ بَيْنَ أَكُفِّنا أَسْرابَ الحَمامِ، أَوْتادَ الخِيامِ، مَزاميرَ الأَعْراسِ.
نَمُرُّ سَوِيًّا فَوْقَ السَجّادِ الأَبْيَضِ،
سَئِمْنا ضَوْضاءَ الخَوْفِ، طُبُولَ الجَنائِزِ وَهِيَ تَحْمِلُ ابْتِساماتِ الشَبابِ.
نُزَفُّ البِلادَ وَنَرْتَحِلُ مَعاً إِلى ما وَراءَ السَحابِ،
رُبَّما نَجِدُ تَفْسيراً لِما يَقَعُ فِينا،
وَماذا خَلْفَ الكَوالِيسِ مِنْ سِرِّ النَوْمِ العَمِيقِ،
زَرْعِ الخَلايا المَيِّتَةِ في مَخْبَرِ الأَوغادِ…
ياه! أُرْغِبُ في سَلالِ تَمْرٍ، وَبَعْضِ الحِنّاءِ،
زَغاريدَ جَدَّتي، وَقَصَصٍ مُصَوَّرَةٍ لِصَلاحِ الدِّينِ،
وَبَسْكويتٍ لِلأَحْفادِ.
وَجَدْتُ القَميصَ مُلَطَّخاً بِدَمِّ،
فَأَخْبَرُوني إِنَّهُ دَمُّ الشُّهَداءِ.
لَقَدْ وَأَدُوا كُلَّ الذُبابِ، بَلْ عَمَالِقَةَ الذِّئابِ،
وَأَحْرَقُوا أَقْمِشَةَ الاغْتِرابِ.
ياه أُنْثى! أَنَا أَعْرِفُ كَيْفَ أُخْرِجُ الخَمْرَ مِنْ عُيونِ العَجينِ،
وَكَيْفَ أُخْبِرُ الرَّبَّ بِما فَعَلَهُ الرَّهْطُ بِقَضبانِ الحَديدِ.
وَكَيْفَ أَنامُ عَلى خَدِّ الرَّصاصَة،
وَعَنْ قَضِيَّةِ فسْتاني لا أَحيدُ،
وَلِلرَّقْصِ عَلى الأَذْقانِ لا أُجيدُ.
ساعَةً بَعْدَ الصِّفْرِ، لا أَشْرَبُ خَبَراً عاجِلاً…

اظهر المزيد

كمال فليج

إعلامي جزائري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى