
مركز الشرطة
سام وتوماس بالحجز والمحقق فيشر توجه إلى مكتبه ، دخلت الشرطية ناتالي القت عليه التحية قائلة : كيف كان الأمر في السجن المركزي؟
المحقق فيشر : تم استرداد الطرد بنجاح.
ناتالي : أرى ذلك.
المحقق فيشر : أخبريني هل هناك شيء جديد بقضية السيد فرانك كوين؟
ناتالي : نعم لقد وصل رد محطة الحافلات.
وفي الحجز توجه سام إلى توماس الذي كان يجلس صامتاً مرتبكا وقف أمامه قائلاً : هل لي أن أعرف ماهيه قضيتك بالضبط؟
توماس : متهم بقضية غسيل الأموال.
سام : لأي جهة كنت تغسل الأموال؟
توماس : لا، أنا لم أفعلها أنها تهمه موجهة لي فقط وسأخرج.
سام : كيف أنها تهمه موجهه وأنت مسجون هنا؟ هل كنت تعرف فرانك كوين؟
توماس : أنها إجراءات قانونية على ذمة التحقيق ،الرجل الذي قتل منذ عدة أيام سمعت عن قصته ولكن لا أعرفه معرفه شخصية.
سام : أين تعمل؟
توماس : لماذا هذه الأسئلة؟
سام : مجرد فضول سايرني.
توماس : أعمل بشركة استثمارية لتحصيل الديون لشركات كبرى.
المحقق فيشر والشرطية ناتالي يقفان عند باب الزنزانة ، قالت ناتالي وهيه تفتح الباب : سام تستطيع المغادرة لقد وصل مقطع الفيديو الذي به حجة غيابك.
سام ينظر إلى توماس قائلاً : سوف نلتقي فيما بعد ونكمل حديثنا.
فخرج سام من الزنزانة وقال له المحقق فيشر : أتمنى ألا أراك هنا مرة أخرى.
سام : سوف تراني كثيراً لأن قضية مقتل أبي لم تنتهي بعد.
المحقق فيشر : أبقى بعيداً عن هذه القضية ونحن سنجد الفاعل.
أدار سام ظهره للمحقق فيشر وغادر المكان ، لحقت به ناتالي التي قالت له : أين ستذهب الآن؟
سام : سأعود إلى المنزل لأرى أمي انها تحتاجني في هذه الظروف.
ناتالي : هذا جيد ، كنت أفكر إذا من الممكن أن نتناول العشاء معا في مساء الغد.
سام : هذا يناسبني كثيراً سنلتقي غداً إذا.
ناتالي : كيف سأتواصل معك؟
سام : أنا لا أملك هاتف ، سوف آتي هنا قبل نهاية عملك ونذهب معا.
ناتالي : إذا سأكون بإنتظارك.
سام : هل لي أن أسئلك؟
ناتالي : تفضل.
سام : أين موقع الشركة التي يعمل بها توماس؟
ناتالي : سوف أكتب لك عنوان الشركة ومقرها في ورقة.
ذهبت ناتالي تكتب العنوان في ورقة ثم أعطتها لي سام الذي شكرها وقالت ناتالي : مالذي تريد من هذه الشركة فهيه شركة استثمارية.
سام : لا عليك أريد التأكد من شىء ما ، إلى اللقاء في الغد.
انطلق سام وهو ينظر العنوان الذي كتب بالورقة واختفى وسط زحام المدينة.
وصل سام إلى الشركة التي يعمل بها توماس وطلب مقابلة مدير الشركة ، وصل إلى مكتب المدير الذي طلب من سام الجلوس وطلب له القهوة وقال له المدير : كيف لي أن أخدمك ياسيد؟
سام : جئت أسأل عن موظف يعمل محاسب معكم إسمه توماس.
المدير : نعم أعرفه ماذا به؟
سام : أبحث عنه كنت أتصل به ولكن لايجيب على مكالماتي.
المدير : توماس كان موظف معنا ولقد ترك العمل منذ ثلاثة أشهر.
سام : وما سبب تركه العمل هنا؟
المدير : لا أعلم، أرسل لي رسالة مفادها إنه سيترك العمل وقدم استقالته وطلب تسوية مستحقاته وتم إرسالها له في حسابه البنكي.
سام وهو ينهض: أشكرك على حسن استقبالك إلى اللقاء.
خرج سام من الشركة وتوجه إلى المنزل ووجد أمه كاترين نائمه من كثر الإرهاق ، باتريس أخ السيدة كاترين في الصاله يتابع التلفاز قال له : سام إبن أختي كيف حالك.
حضنه سام وقال له : خالي باتريس لقد اشتقت لك أنا بخير.
ثم جلسا وقال سام: يبدوا أن أمي نامت من بعد تعب وإرهاق.
باتريس : أعطيتها دوائها ونامت بعد جهد وعناء ، كانت تفكر فيك كثيراً عندما أتت الشرطة وأخذتك.
سام : أنها لا تستحق مايحدث لها .
باتريس : إن أختي قوية سوف تتعدى هذا الأمر .
سام : أعلم ذلك.
باتريس : هل أعد لك الطعام؟
سام : لا يا خالي أريد أن استحم وأنام.
باتريس : إذا أصعد إلى غرفتك.
توجه سام إلى غرفته فناداه باتريس : يا ابني سام.
سام : نعم.
باتريس : أنا سعيد بوجودك معنا في هذه الظروف هذا يسعد أختي كثيرا.
ابتسم له سام وأكمل طريقه إلى غرفته.
وفي إحدى المواقع السرية البعيدة خارج المدينة الغائمة ، توجد مزرعة هائلة المساحة خضراء اللون من الحشائش والنباتات وبها اسطبل خيول، يحيط بالمزرعه رجال مدججين بالسلاح بجميع أنواعها ، خرج رجل يرتدي ملابس رياضية ويرافقه أحد أعوانه وامتطى الرجل صهوة حصانه ، رن هاتف المرافق الذي مد الهاتف إلى الرجل الذي اعتلى صهوة حصانه رد على المكالمة : تحدث.
صمت قليلاً وهو يسمع لطرف الآخر ثم قال : عليكم بمراقبة تحركاته جيداً ، كونوا حذرين.
ثم أغلق الخط وأعاد الهاتف لمرافقه وهو يحدث نفسه : لابد وأن أحذر من هذا الشاب سيكون عائق في طريقي. وانطلق بحصانه في أرجاء المزرعة.
يتبع…



