
جاء بنا ربنا الحكيم إلى الدنيا؛ لكي:
• يُكمِلَ بعضُنا بعضًا،
• ويُعينَ بعضُنا بعضًا،
• ويعاون بعضُنا بعضًا،
• ويُساعدَ بعضُنا بعضًا،
• ويُسعِدَ بعضُنا بعضًا،
• ويَجبرَ خاطرَ بعضِنا بعضًا،
• ويَحترمَ بعضُنا بعضًا،
• ويَحافظَ بعضُنا على بعضٍ،
• ويَعذرَ بعضُنا بعضًا،
• ويَرحمَ بعضُنا بعضًا،
• ويَسترَ بعضُنا عيبَ بعضٍ،
• ويَنصحَ بعضُنا بعضًا،
• ويُعلِّمَ بعضُنا بعضًا،
• ويَغفِرَ بعضُنا لبعضٍ،
• ويَدعوَ بعضُنا لبعضٍ،
• ويُخفِّفَ بعضُنا عن بعضٍ،
• ويُؤثِرَ بعضُنا بعضًا،
• ويَدعوَ بعضُنا لبعضٍ بالخيرِ والرضا،
• ونتكاتفَ جميعًا بعضُنا مع بعضٍ لحمايةِ البيئة، فنحافظ على سلامة هوائها، ونَصونَ ماءَها، ونُنمِّي خيرَ أرضِها، ونَرحمَ كائناتِها، ونُحافِظَ على توازنِها، ونَزرعَ فيها الجمالَ بدلَ الإفساد، ونَعمُرَها بما يُرضي اللهَ عنا، لتظلَّ الأرضُ طيبةً ناميةً كما أرادها الخالقُ سبحانه.
خلقنا اللهُ (عز وجل) لنتكاملَ في بناءِ الإنسان، وإعمارِ البيئة والكون، وإسعادِ الحياة بمنهجِ الله، فكلُّنا شركاءُ في المسؤولية، وفي عمارةِ الأرض وبناءِ الأوطان.
وحدد الغاية من وجودنا في هذه الحياة، وتتمثل في:
1- عبادةِ الرحمن وهي الغاية الكبرى
2- عمارةِ الأكوان
3- رعايةِ الإنسان
ولكي تتحقق هذه الغايات، فلا بد من بيئة سليمة صالحة مزهرة مثمرة بازغة باذخة وبشكل مستقر ودائم ومستدام، تعيننا على أداء رسالتنا، والقيام بمسؤوليتنا في عبادة الله، وعمارة الكون، ورعاية الإنسان.


