
خلف هذا الباب وداخل تلك الدار
كانت أصواتهم وضحكاتهم
آمالاهم وأمانيهم
صلواتهم ودعاؤهم
ومع مرور الأيام و الزمان تخافت تلك الأصوات
صوتٌ بعد صوتٍ يتلوه صوتْ
حتى أختفت الأصوات
وساد الصمتُ في الارجاء
وحزنت الديار وبكت الجدار
حتى أسقت بدموعها
أزهار الحنين و تسلقت على السلالم المهترئة
لتعيد الحياة لجدران الدار المتشقق وتحاكيهم بلطف
كانوا هاهنا ورحلوا .
لكن !
تركوا لنا الحب والحنان
ودفئ المكان
فلنُعيد الأمل ونعانق الذكريات
لنزهو ونزهر و نستقبل أشعة الشمس ونسائم الليل
ونأمن على الدعوات ونشهد على الصلوات
فهنا كان الاحباب خلف هذا الباب


