
كل الناس كانت فاكرة إن الحرب خلصت خلاص
لكن الحقيقة؟ اللي خلص ده كان الجزء السهل بس.
اللي جاي دلوقتي هو الامتحان الحقيقي… امتحان “مين هيسيطر على غزة”.
من أول لحظة بعد الهدنة، بدأ الشدّ من الطرفين:
نتنياهو بيجري ورا أي سبب يرجّع بيه الحرب عشان ينقذ كُرسيه،
وحماس بتدور على أي ذريعة تخليها تفضل الحاكم الفعلي للقطاع بسلاحها.
وعلشان كده… الضرب دلوقتي مش في إسرائيل، الضرب جوّا غزة!
بيحاولوا يثبتوا “مين الكبير” على حساب أهلهم.
معركه جثث الرهائن اللي شغالة دلوقتي؟
دي أول اختبار حقيقي في طريق طويل كله ألغام،
والوسطاء – وعلى رأسهم مصر – هم اللي هيحددوا إذا كانت اللعبة دي هتكمل بهدوء… ولا هنسمع دوّي الصواريخ تاني.
السيناريوهات اللي قدامنا كتير…
يا هدنة طويلة تتنفّس فيها غزة شوية بس من غير ضمانات حقيقية،
يا شرارة صغيرة تولّعها تاني وتدّي نتنياهو عمر سياسي جديد،
يا إدارة مؤقتة تحت إشراف دولي تخلي الناس تشتغل والقطاع يهدى،
يا ضغوط غربية لنزع سلاح حماس… وده لو حصل، يبقى الانفجار جاي،
يا فوضى داخلية وفصائل تتصارع وتبلع بعض جوّا القطاع.
اللي جاي مش معركة صواريخ،
دي معركة “مين يكتب مستقبل غزة”
ومصر واقفة في النص… ماسكة الخيوط وبتحاول تمنع الكارثة الجاي



