
ماذنبُ صبٍ أن من فرط الجوىٰ
وغدا حبيس الأُمنيات مُقيدا
ماذنبُ من يهوى حبيباً قاسياً
أولاهُ كل هيامهِ فتمردا
وأذاقهُ الحرمان تنكيلا بهِ
وسقاهُ كأس الحُب سُماً أسودا
من يُنصف المُشتاقَ ممن لاعهُ
أذكىٰ الفتيل بقلبهِ فتوقدا
لم يعرف التحنانَ قطٌّ قلبهُ
قطع الوصالَ وكل بابٍ أوصدا
من للمتيم إن جفاه إلفَهُ
من للمعنى إن شكىٰ وتسهدا
ماحيلةُ المنفيّ قهراً بعده
من يُنصف المُشتاق ممن عربدا
من ينُصف المظلوم يا أهل الهوىٰ
هل من نصيرٍ فالتأوُّه قد بدا


