شعر و قصص
الملذات والنهايات
ابو معاذ/ صديق عطيف
طاوعت نفسي غاديا في هواها
متجاهلاً ماذا تكون النهايات
أجري مع الأحداث شوقاً وراها
العمر ولى في دروب الملذات
حققت في الأقوال غاية مناها
جاوزت بالأفعال كل المتاهات
نفسي أتتها بالضحى أو سراها
نشوانة تهوى عظيم الملمات
ياويح نفسي كيف أبلت صباها
تغشى ذنوبا حينها كيف ما جات
في طاعة الشيطان كانت خطاها
نحو المخازي في مضيق الممرات
رباه نفسي اليوم ترجو هداها
وان كان قد عاثت فسادا وزلات
من ذا يحقق حلمها او رجاها
يا قابلاً للتوب عن غابرٍ فات
يا سامكاً سبعا وسبعا دحاها
أستر ذنوباً مخزياتٍ مع الذات
النفس تخشى ما أتت من شقاها
في غابرِ الأزمان عمدا وهفوات
يا ويح نفسي لو عيوني تراها
يوم القيامه في سطور السجلات
*****



