قصائد و مقالات

المطلوب إبادة العرب والمسلمين

✍️ د / سعاد حسني:

المطلوب إبادة العرب والمسلمين هكذا قالها الرئيس ترامب بالأمس. مؤكدا أن العالم اليوم يحكمه المصالح، ولا مكان فيه للإنسانية و الأخلاق والمشاعر، ولا مراعاة للقوانيين و التشريعات. والأسس. ولكي تعيش الدول المتقدمة في أمن وأمان لابد من القضاء على العرب والمسلمين. ليس هذا فحسب بل المطلوب أيضا القضاء على الدين الإسلامي، ومبادئه، وأسسه، ويحل محله دين علماني يخدم المصالح و البروتوكولات الغربية. هذا إلى جانب أنه وصف العرب والمسلمين بالغباء؛ لأنهم يعطون أموالهم لأمريكا، وأمريكا تضعها في يد إسرائيل؛ لتقوى شوكتها، وتهدد العرب والمسلمين. والحقيقة إني لدي عدة أسألة تحيرني، وأريد الإجابة عنها : أولا: من يكونوا هؤلاء ليتحكموا في مصائر العباد، ويقرون لهم الحياة أو الموت؟ أليس هؤلاء عباد مثلنا يحكمهم الله ويتحكم في مصائرهم؟ فمن أين أتوا بهذا الجبروت، وهذا الافتراء؟ والسؤال الثاني : إلى أي مدى ستظل الدول العربية تضع ثرواتها وأحلامها في يد أمريكا؟ وفي المقابل يقال عنهم أغبياء لا قيمة لهم. والسؤال الثالث : أليس حان الوقت لوحدة العرب ويجعلون يديهم يد أ واحدة ضد هؤلاء المتغطرسين؛ تحقيقا لقول الله – سبحانه وتعالى – ” واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا، واذكروا نعمة الله عليكم”. نحن داخلون على حرب وجود – إما أكون أو لا أكون – حرب الهدف منها القضاء على الدين الإسلامي. وقد تكون بداية النهايات وفقا لسنن الله الكونية. فعلى الدول العربية ورؤسائها الإفاقة من الغيبوبة. الإفاقة من الرمي في حضن ماما أمريكا، والتى لم ينتج عنها سوي وصفهم بوصف أغبياء لا قيمة لهم، ويجب التخلص منهم. عليهم أن يكونوا يدا واحدة، ويلقنوا ماما أمريكا درسا لا ينسى. فعلى سبيل المثال : يتفقوا جميعا وفي وقت سريع وقف التعامل مع السلع الإمريكية وسوف يرون كم تخسر أمريكا جراء هذا الفعل. وهناك أساليب أخرى كثيرة. وليشتروا الجنة ونعيمها بدلا من الدنيا ومكاسبها الذائفة.

عبدالله الحائطي

المشرف العام و رئيس التحرير لصحيفة الآن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى