العصبية النًّتنة

بقلم: محمد حسين حمدالله.

أطلق صراخك واطو الصمت والأسفا
فالويل دانٍ وركب القوم قد دلفا

إنا جهلنا وريح الجاهلين أتت
تذيق درب الهدى م̷ـــِْن شمها جيفا

نتانة م̷ـــِْن ركام الدهر نعشقها
ونعشق القبح منها والأذى سلفا

ها قد رضينا بأن تغتال حاضرنا
وديننا منبعٌ صافي لمن رشفا

يالفظة م̷ـــِْن أبي ذرٍّ لأسمرنا
ماكان مـڼـڱ سوى أنّ الجليل هفا

أفاق منها علـى قول النبي لنا
أن ليس منّا إلى التمييز م̷ـــِْن هتفا

فوسّد الخد بين الرمل مبتغيا
عفو الرفيع بلالا فارتقى وعفا

وقدّم الدرس للأجيال قاطبةً
أن ليس ثمة فضلٌ يجتلي الشرفا

إلا بتقوى الذي يبلي سرائرنا
يوم المعاد إذا ما سرّنا انكشفا

لافضل للمرء في دنيا وآخرةٍ
إلاّ بتقوى الذي حط السما سقفا

مقياس حقٍّ هو الرحمن صانعه
فكيف نرضى بوزنٍ مال وانحرفا

يانزعة قد طوى الإسلام صفحتها
قد صار جرما لمن م̷ـــِْن نبعك اغترفا

بوئي بشسع نعال القوم وانصرفي
فما لمثلك أن يبقى وأن يقفا
………

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى