رئيسة جمعية جنا تقود شراكات مجتمعية ناجحة مع 4 جمعيات خيرية

 

 

 

 

 

 

تقرير : شفاء الوهاس

تعاونت 4 جمعيات خيرية على العمل معاً، من أجل تأهيل ذوات الإعاقة في المملكة، ومساعدتهن على الزواج، والإندماج في المجتمع بصورة أفضل، وتأهيل وتدريب من تملك مهارات خاصة فيهن للمشاركة في مهنة أو حرفة يحتاجها سوق العمل، وإيجاد فرص تدريبية ووظيفية لهن في المراكز والمدارس الخاصة والمشاغل والمصانع.
وناقشت جمعية جنا لتأهيل الفتيات ذوات الإعاقة بالمدينة المنورة خلال زيارة مسؤوليها مع 4 جمعيات خيرية في مدينة الرياض، كالآتي “تواصل، تيسير، عقول ، ولأجلهم”، أفاق الشراكات المجتمعية وسبل التعاون المشترك بما يخدم ذوي الإعاقة ويساهم في دمجهم في المجتمع، والعيش بكرامة ورضا داخل أسرهم وفي محيطهم.
وقالت دولة شحاتة المديرة التنفيذية لجمعية جنا لذوي الاعاقة بالمدينة المنورة و منال المصعبي مديرة البرامج وخدمات المستفيدين،وحرصت خلال الزياره على أن يكون هناك توافق كامل على خدمة الفئة الغالية على قلوب الجميع، حيث بحثت زيارة جمعية عقول ومركز التوحد والنطق والسمع الطبي التابع لهم، سبل التعاون في تقديم الخدمات المساندة بين الطرفين، في حين جرى التركيز خلال زيارة جمعية تواصل على التعاون التقني المشترك، والإطلاع على جميع ماتقدمه الجمعية من خدمات ورعاية.
ولفتت إلى أنهم بحثوا مع المسؤولين عن جمعية لأجلهم لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، التعاون لتقديم مبادرات وخدمات مشتركة، بما يخدم برامج وأهداف الجمعيتين، فيما جرى الاتفاق مع جمعية تيسير لمساعدة ذوي الإعاقة على الزواج، على إتاحة الفرصة لعقد شراكة مجتمعية وتبادل الخبرات والمعلومات لتأهيل الفتيات للزواج، وتوقعت أن تثمر هذه الشراكات عن نتائج مهمة في الفترة المقبلة، بما يخدم المستفيدات من الجمعية، ويساعدهن على ايجاد فرص تدريبية ووظيفية في سوق العمل، علاوة على اكمال حلمهن بالزواج.
الجدير بالذكر أن جمعية جنا الخيرية، ذات شخصية اعتبارية وذمة مالية مستقلة، ومسجلة لدى العمل والتنمية الإجتماعية برقم 1093، حيث تأسست بتاريخ 5/4/1440هـ في المدينة المنورة، بهدف تأهيل الفتيات ذوات الإعاقة والارتقاء بهن للحياة الطبيعية، وفق رؤية تساهم في تمكين الفتيات ذوات الإعاقة من الوصول إلى الحياة الطبيعية، ورسالة تساعدهن على تأهيلهن على كافة مهارات الحياة لتحقيق اعتمادهن على أنفسهن عن طريق تفعيل البرامج المتخصصة والمسؤولية الاجتماعية بمشاركة كافة شرائح المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى