صديقي

يتقبلني كما أنا ؟
فهذه أنا .
تارة أملك أفراح الدنيا ،
وغاية المنى .
وتارة طفلة تبكي!
على لعبة كسرت.
وتارة تزأر كاللبؤة جرحت ..
وعلى أعدائها هجمت …
وافترست …
وكالنسمة ندية عطرة ..
إذا عبرت ..
هدأت .
واعتذرت !
وكرابعة العدوية !
في الدنيا إذا زهدت !
ذاك قلمي ..
يتحملني ..
في كل أطواري ، في غضبي ، وحلمي ،
وكل حالاتي ،
ويقبلني على علاتي …
طوع أمري ..
صديقي الوفي ..
ورفيق عمري .
هند هرساني .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى