فاتنة الجمال

الكاتبة شفياء الاسمري /جدة

قابلت فاتنة في غاية الجمال والروعة ،ما رأت عيني مثلها كمالاً ولا جمالاً منذ أن خلقت،
دهشت منها اقتربت على وشوق ولهفة لأعرف من تكون
سألتها؟
بأدب يا فاتنة من انتي؟
قالت متعجبة ونظرة استغراب الا تعرفين من انا !!
جوابتهابخجل لا أدري من انتي ولكن اشعر انكِ جزء مني …..
قالت انا نجد العذية .
انا مكة مأوى الافئدة .
انا المدينة نور النبوة.
انا شمال الكرم .
انا شرقية الحضارة.
انا سروات السياحة.
انا أرض الجزيرة العربية.
انا مهد النبوة و حضارة العرب .
قالت لها ما اسمك ضحكت …..
وقالت انا السعودية دار الكرام .
قلت لها أراك ِ تريدين ثوب جميلا مرصعاً بالجواهر من أين لك هذا ؟
قالت متبسمه انها من ال سعود…
قلت لها من ال سعود قالت الا تعرفين من أسس المجد قلت ! لها لا !
قالت من لا يعرف الملك عبد العزيز آل سعود الذي مؤسس هذة الجمال، من لا يعرف أصحاب المجد والبهاء والحسنُ…
حينها أيقنت انها فاتنة فهى في ايادي امينة.
عجبت له تحمل جمالا وقوة وفصاحة.
قلت هل لى من سؤال آخر..
تبسمة الفاتنة وقالت تفضل..
قلت لماذا الناس اليوم يحتفلون بك؟
قالت هذا عيد الوطن ٩٢ مازالت شامخة منذ يوم تأسيسى على يد ملوك العز.
تركتني وذهبت ثم عادة وهمست في اذني وقالت لأن تجدين مكان في هذة الدنيا مثلي فإن اعيش ملكة وكل من يعيش على ارضي عزيزاً مكرماً، انتم بخير ونعمة مادمتم تعيشون على ارضي،
اللهم أدم الآمن والآمان والسلامة والاسلام على أرض الحرمين ،الله أعز واحفظ ملكنا وولى عهده وبارك في اعمارهم واعمالهم ،اللهم احفظ كل مواطن ومواطنه على أرض هذة البلاد الغالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى