(صور) انطلاق معرض فلسطين الدولى للكتاب بمشاركة 150 أديبا و350 دار نشر

كتبت ايمان منتصر

انطلقت فعاليات معرض فلسطين الدولي الثاني عشر للكتاب، والذي اقيم على أرض المكتبة الوطنية في الفترة ما بين 14-24 سبتمبر الحالي، حيث تحل الجمهورية التونسية ضيف شرف المعرض في دورة هذا العام، وذلك بعد غياب أربع سنوات بسبب جائحة كورونا.
وتأسّس معرض فلسطين الدولي للكتاب عام 1995 ويقام كل عامين. وتوقف في الفترة من 2000 إلى 2005 بسبب الاجتياح الإسرائيلي، وفي الفترة من 2018 إلى 2022 بسبب جائحة فيروس كورونا.
بحضور عبدالسلام عطاري
مدير عام الآداب والنشر والمكتبات/ رئيس اللجنة المنظمة لمعرض فلسطين الدولي للكتاب


ويشارك في المعرض هذا العام، 350 دار نشر وتوكيلات لدور نشر فلسطينية وعربية وأجنبية إضافة إلى مجموعة من الشعراء والكتاب العرب، ويقام المعرض على مساحة خمسة آلاف متر مربع، وفقاً لبيان من المعرض، ويحمل شعار “فلسطين الوطن.. القدس العاصمة”، وتم تخصيص أسماء أركان المعرض بأسماء مدن فلسطينية.

تقسم الفعاليات إلى فترتين؛ الأولى صباحية تستهدف طلبة المدارس ورياض الأطفال، والثانية مسائية تستهدف العائلة، ويقدر عدد المشاركين والمشاركات في فعاليات فضاء الطفل حوالي ثلاثين (30) مشاركا ومشاركة من فلسطين وخارجها، يضم المعرض أيضا فضاء للأطفال يشمل 56 فعالية سيتم إحياؤها على مدارعشرة أيام، وستستهدف الفئات العمرية (4 سنوات فما فوق).

يشمل برنامج المهرجان ندوات فكرية وأمسيات شعرية وتوقيع كتب، ويشارك في هذا المعرض أيضا 150 أديبا وكاتبا عربيا في مجموعة من الندوات الثقافية والفعاليات التابعة لفضاء الأطفال، وهم الفلسطينيون والتونسيون والسوريون والعراقيون والأردنيون والمصريون والأرتيريون

معرضين للفن التشكيلي، الأول بعنوان “الظل العالي” ويضم مجموعة كبيرة من اللوحات الفنية لفنانين فلسطينيين، بينما يضم المعرض الآخر مئة لوحة من غزة، كذلك سيشتمل على مجموعة من الفعاليات السمعية والبصرية بجانب عرض الكتب”.
كما شارك الكاتب حسام حمدان ابن كفرراعي المقيم في امريكا بعده اصدارات منها سنابل وشظايا خواطر قلب ولوكس بالدار مع دار الشامل للنشر والتوزيع

ويستمر المعرض عشرة أيام ويشمل أمسيات شعرية بمشاركة شعراء فلسطينيين وكذلك من الأردن وتونس وسوريا والعراق، إضافة إلى ندوات حول المكتبة الوطنية الفلسطينية والرواية العربية في ميزان الجوائز العربية والدولية يشارك فيها كُتّاب من مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى