حلمــاً غابراً..

..بقلم: مذهلة أحمد

يامن كَسبت من الحنايا مَحبتي
يَاناكراً جازيتَني ذارفَ دمعتي

أنت الذي أقسمتَ بالمحبةِ كاذباً
واليومَ زَعزعت السَلام بِـ مُهجتي

يَامــن بنيتُ فيكَ حلمــاً غابراً
وجعلتكَ في هذه الحَياةِ مُنيتي

رسمتكَ في سمائي يا جميلَ قَمراً
جعـلتكَ بِلادي وكَوكبي ومَجرتي

كَتبتكَ حُباً ومــن عيناكَ قافيةً
واليوم أدميتَني جارحاً لـ مُقلتي

رأيتكَ وطناً آمِناً بدلاً عن موطني
لمَ إستبحتَ الدَمار فارحًا بظُلمتي؟

كُنت أهرول إليكَ كأنكَ نَجاة عثرتي
لِمَ أثقلتَ بالهَجرِ يَا حبيب خُطوتي

أراكَ بالمنــامِ حُلمٌ لعيناكَ ناضرٌ
أُخيــلُ بكَ في غفوتي وصحوتي

أحببتُكَ وبنيتُ لك بالقلبِ منزلاً
فَنكرتني متَلذذاً ياقاسٍ في حسرتي

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى