ياضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف ، وأنت رب المنزل

بقلم: هند هرساني

ماذا لو نقلنا بيوتنا ؟
إلى حدودنا !؟
ومشارف مرابعنا
تيسيرا على ضيوفنا !
عند استقبال وفودنا !
وسرعة في تكريمنا ،
تفتح لهم أبوابنا، وقلوبنا ،
يقبلون على رحابنا ،
تتقدمهم عطورنا ،
ومباخر ” عودنا”،
ونسمات طيبنا ،
وترانيم عذبة ،
من تحبير قرآننا ،
بتلاوة كتابنا ؟
( مطاراتنا ) ؟
هي بيوتنا .
وكل القادمين ضيوفنا .
من فخامتها ،
وجمالها ، تصلهم
أول رسالة منا ؛
تنبئ عن كثير ،
وتعرف بنا ،
فمطاراتنا هي ؛
أول منازلنا ،
وعنوان تميزنا ، ورقينا ، وإرتقائنا ،
كما نحن في بيوتنا ، تعودنا .
هند .

” ياضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف ، وأنت رب المنزل ” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى