الشيشان تحارب الأمريكان على الجبهتين العسكرية والشعبية من روسيا في أوكرانيا

الفتنة تستهدف الكتلة الشرقية.. المواجهات تتصاعد: جروزني رأس حربة موسكو في مواجهات كييف عن قناعة شعبية

كتبت – حسناء رفعت

الشيشان رأس الحربة، ودرع المواجهة في الحرب الروسية الأوكرانية، التي يكتوي العالم بنيرانها، وتعتبر موسكو ومن ورائها جروزني أنها حرب مع أمريكا.

وتستهدف الحرب الروسية الأوكرانية حرق الكتلة الشرقية وتحويلها من الجغرافيا للتاريخ، وإلغاء الوئام المنتهي فضلا التحالف وقبله الوحدة القديمة، وتحويل المنطقة لبؤرة ملتهبة تعوض التراجع الأمريكي.

قديروف

ووسط الاحتدام السياسي المريب المحتشد عسكريا بلون حرب الشوارع وتضاهي استعراض القوى، تنطق الشيشان بلسان شعبي يسقط الهالة الشيطانية على أمريكا كمسبب ومدير للحرب على التخوم والأقدام الروسية، لترد موسكو بعبارة: الحق مع روسيا.

Russia’s Prime Minister Vladimir Putin (L) speaks with Chechnya’s leader Ramzan Kadyrov (R) while arriving in the province’s second-largest city, Gudermes, on December 20, 2011. AFP PHOTO/ RIA-NOVOSTI/ALEXEI NIKOLSKY (Photo by RIA NOVOSTI / AFP)

في الجانب المكلوم، يواصل زيلنيسكي رئيس الأزمة التوعد للجانب الآخر، والحرب مستعرة لا تبرق أملا تتلهفه الدول الرافضة لهذه الفتنة الملقاه من بعيد على الجيران، و التي استفاق العالم على كارثة تفوق تشرنوبل حيال انفجارها التاريخي، فلا ضرب روسيا يفيد معسكر الإعتدال ولا سقوط أوكرانيا يحقق مصلحة، بل فتنة تقرع الرؤس بعنف، وتضرب سلال الغذاء الراغدة الثرية تصديرا، الآن توقفت بواخرها وتحركت دباباتها، ولا كرامة إلا للقوة فمن احتل العراق بزعم النووي يستجدي إيران التي تخصب القوة النووية علنا، وأوربا غارقة في الشعارات وظلام نقص الوقود، واعتلاء الدولار الأمريكي لليورو سيد العملات قبل الحرب، يستخدم فيها الحلف الأنجلوأمريكي أوربا كورقة تواليت، خاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي قبل الأزمة الأوربية المتصاعدة حرب ونقص وقود ونقص غذاء وتراجع العملة وزيادة الهجرة.

ويستخدم محرضوا الصدام أمراء الحرب في المحيط الأوربي المتهلهل عبر ورقة حقوق الإنسان التي تستبدل دائما بالنفط وإحتلال الدول الثرية مثل العراق وتدمير ليبيا لتسعير الحرب على أرض غريبة بعيدة كالعادة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى