حمد بن صالح العلوي يكتب سياحة في بلادي

يجلس المرئ، مع نفسه، وهو جالس على أريكته الفخمة الواسعة،أمام نافذته وزاويته التي تعود أن يجلس وهو  يحتسي شاي أو قهوة .

 

و يفكر، سارح في خياله، أنه في سلطنة عُمان ،ومابها من محافظات ومدن وقرى ، ومن المحافظات، محافظة جنوب الشرقية، التي تحتوي على ولايات خمس، ونيابتين،نيابة طيوي،ونيابة رأس الحد،ومن بين الولايات الخمس،  ولاية صور،حباها الله تعالى ،جمالاربانيا،طبيعيا،خلجان،وأفلاج،ومزارع،وجبال،وهضاب،وسيول ،وبحار ،و فيها مقومات سياحية كثيرة: منها ،منطقة العيجة وبيوتاتها القديمة، وأبراجها الدفاعية، شاهدة،وخورالبطح،الأبراج والقلاع والحصون،جسر خور البطح،وإذا كنت في مسقط ومتجه إلى ولاية صور ،فتحط رحالك في قريات، وسوقها القديم، والحصن الذي يتوسط السوق القديم.

وترى بأم عينيك،الخلجان ،والحدائق الغناء، ومن ثم تكمل مسيرك إلى مدينة قلهات الأثرية، التي خسفها الله أرضا،فقلبت رأسا على عقب، فجعل عاليها سافلها ،بهزة أرضية قوية، مدينة كاملة، بسورها وأبراجها وقصورها، وبنيانها، المتناثر في كل الأنحاء، وهناك ترى بنيانا شاهدا، إنها قبة عالية وبناء قويا، واضحا.
انه” ضريح بيبي مريم” المرأة العابدة،المتدينة الملتزمة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى