كواليس مقتل طالبة المنصورة على يد زميلها وانتحار شاب قفزا بسيارته هربا من تسلط والده (فيديو)

حزب حماة الوطن والمجلس الإسلامي البرازيلي يستنكران.. و وسائل التواصل وطلاب الجامعة في حزن شديد بسبب الأحداث المأساوية المتلاحقة.. والنائب العام ينتصر لدولة القانون

تغطية – حسناء رفعت

شغلت قضية مقتل الطالبة نيرة أشرف الطالبة بآداب المنصورة الرأي العام، والتي قتلت على باب الطامعة بطعنات غادرة من قبل زميل لها وجارها في المسكن بمدينة المحلة، حيث أحال النائب العام القاتل للمحاكمة العاجلة الأحد المقبل.

الطالب القاتل أقدم على جريمته معترفا أمام النيابة أنها رفضت الزواج منه ما جعله ينتقم منها، خاصة أن الأسرة عانت من تتبعه لها، وحررت محضرا ضده بعدم التعرض.

في الوقت ذاته أقدم شاب عشريني على الانتحار قفزا بسيارته من أعلى كوبري جامعة المنصورة للتخلص من تسلط والده، حيث توفي في الحال وتحطمت سيارة والده ربع النقل.

وكتب الشاب وصية عبر صفحته بفيس بوك يطلب الدعاة وتذكره بالخير، وأن لا يسير والده في جنازته، مشيرا إلى حالة التسلط التي يعاني منها.

من جانبها دانت أمانة المواطنة بحزب حماة الوطن، الجريمة التى شهدتها مدينة المنصورة، للطالبة الجامعية نيرة أشرف، أمام بوابة توشكى بجامعة المنصورة، على يد زميلها الطالب بنفس الجامعة، لرفضها الزواج منه عدة مرات.

وقالت مرثا محروس، أمين أمانة المواطنة بالحزب، ووكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب، إنها لم تكن المرة الأولى التى نسمع ونشهد جريمة بهذه الصورة وكذلك جرائم مشابهة، مما يجلعنا ندق ناقوس الخطر لوجود كارثة حقيقة تواجه المجتمع.

وأوضحت أنه فى ظل مساعي الدولة نحو تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا هناك من يحاول أيضًا ممارسة العنف ضد المرأة بصوره المختلفة.

وناشدت مرثا محروس، المؤسسات الدينية بضرورة عودة التوعية المجتمعية من خلال الدروس الدينية والندوات، والتوعية نحو الحقوق والواجبات والتأكيد على القيم المجتمعية الموروثة، وكذلك التصدي نحو تلك الأفكار الشبابية الشاذة التى تسئ للمجتمع وحقوق المرأة وزادت من جرائم العنف ضد النساء، خلال الفترة الأخيرة، وأصبحت الجرائم أكثر وحشية تؤثر على المجتمع.

وطالبت بعودة الدوريات الأمنية فى الشوارع وأمام الجامعات والمدارس، وتفعيل القوانين والتشريعات لمواجهة العنف داخل المجتمع، والتصدي لحالة الهياج المجتمعي والابتعاد عن القيم المجتمعية التي تسببت في انتشار تلك الجرائم بصورة مخيفة تؤثر على المجتمع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى