(فيديو) كواليس الخطة الجديدة لقهر الإرهاب بمشاركة دولية

دار الإفتاء المصرية تقدم رؤية متكاملة لقهر الإرهاب وآليات جديدة بمشاركة ومباركة عالمية..

https://youtu.be/bEIn1WBVlPw

طرح المؤتمر العالمي الأول لمركز سلام لدراسات التطرف، التابع لدار الإفتاء المصرية، المنعقد من 7-9 يونيو بفندق الماسة بمدينة نصر، تحت عنوان: “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية واستراتيجيات المواجهة”، وبرعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، رؤية متكاملة لقهر الإرهاب بتعاون دولي.

  • مستشار الشؤون الإسلامية في رئاسة دولة بوركينا فاسو: الإسلام شجع ودعا للانتماء بين المسلمين
  • مفتي تنزانيا فضيلة الشيخ أبو بكر زبيري: يجب البحث معًا لبحث وعلاج ظاهرة التطرف
  • فضيلة الشيخ أبو بكر جمل الليل مفتي جزر القمر: ينبغي توافر الجهود لمواجهة الفكر المتطرف لمواجهة الفكر الإرهابي
  • فضيلة الشيخ إبراهيم صالح الحسيني مفتي نيجيريا: بغضِّ النظر عن نجاح مثل هذه المؤتمرات فإن اجتماع العلماء في حد ذاته يعد خطوة في إطار المودة والقربة
  • مفتي تشاد: نواجه ظاهرة في غاية الخطورة على أمن وسلم المجتمعات كافة.. ونحن مطمئنون ما دام هذا البلد موجودًا بعلمائه
    -مفتي أوزباكستان: ذكر اسم مصر في القرآن الكريم عدة مرات له دلالة واضحة .. وعلينا تعزيز التعاون بين الدول لدحر التطرف
  • رئيس المجلس الإسلامي بالجزائر: الإسلام ملك قلوب الملايين بالروح الإيمانية وليس بحد السيف
  • وزير الشئون الإسلامية بسنغافورة: علينا أن نتبنَّى خطابًا حاسمًا واستراتيجيات جديدة تتوافق مع عصرنا الحديث لمحاربة التطرف
https://youtu.be/4YBC51jZZ8Q

قال الدكتور سماحة المستشار أبو بكر دكوري مستشار الشؤون الإسلامية في رئاسة دولة بوركينا فاسو: إن الإسلام شجع ودعا للانتماء بين المسلمين، وتعميق المسئولية المشتركة بين كل الناس لتحقيق الأمن والاستقرار. كان ذلك خلال الكلمة التي ألقاها خلال جلسة الوفود على هامش فعاليات مؤتمر “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية، واستراتيجيات المواجهة” الذي نظَّمه مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وقد ترأس الجلسة فضيلة الأستاذ د. علي جمعة رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب المصري، وعضو هيئة كبار العلماء، مفتي مصر السابق.
وتقدم مفتي تنزانيا فضيلة الشيخ أبو بكر زبيري بالتحية والشكر لفضيلة الدكتور شوقي علام وعلى تنظيم المؤتمر مضيفًا فضيلته يجب الأخذ بعين الاعتبار والبحث معًا لبحث وعلاج ظاهرة التطرف، عن طريق الاهتمام بشبكة التواصل الاجتماعي للرد على أفكار التطرف والإرهاب، والاهتمام بالمناهج الدراسية، وعلى تفعيل قرارات المجامع الفقهية.
كما توجَّه فضيلة الشيخ أبو بكر سيد عبد الله جمل الليل مفتي جزر القمر المتحدة بجزيل الشكر لدار الإفتاء المصرية ولمركز سلام لتنظيم هذا المؤتمر الذي تصدي لظاهرة التطرف الذي عانت منه كثير من الدول في السنوات الأخيرة، مطالبًا بضرورة توافر المزيد من الجهود لمواجهة الفكر المتطرف لمكافحة الفكر الإرهابي ولتفنيد كافة الشبهات الفكرية جنبًا إلى جنب بجانب المؤسسات الأمنية والسياسية.
وقال فضيلة الشيخ إبراهيم صالح الحسيني مفتي نيجيريا: هناك من يريد إدخال الدين الإسلامي في أغراض شتى، وعلى ذلك يجب التعاون المثمر في العالم الإسلامي لمواجهة ذلك، وبغضِّ النظر عن نجاح مثل هذه المؤتمرات فإن اجتماع العلماء في حد ذاته يعد خطوة في إطار المودة والقربة.
وأضاف فضيلته: إن الدين الإسلامي دين يدعو للوحدة ويمنع الاستفزاز من قِبل الجماعات المتطرفة التي تسيء فهم واستخدام مفاهيم مثل الجهاد والهجرة والاستشهاد التي يغرَّر فيها بكثير من الشباب.
وقال فضيلة الشيخ أحمد النور الحلو، مفتي تشاد: إننا نواجه ظاهرة في غاية الخطورة على أمن وسلم المجتمعات كافة، وما نحن فيه الآن يختلف اختلافًا كبيرًا عن الزمن الماضي؛ لذا ينبغي على العلماء أن يواجهوا الأمر بكل وضوح.
وأضاف: في أفريقيا لدينا أسماء كثيرة لتيارات التطرف. وهنا أذكر أن أحد المنتمين لهذه التيارات كتب كتابًا كفَّر فيه كل الأمة الإسلامية كما كفَّر فيه العلماء والبرلمانيين، فعند هؤلاء المسلمين الذين سواهم يقتلون لأنهم يقولون مثلا بزيارة أهل القبور.
وتابع: نحن مطمئنون ما دام هذا البلد موجودًا بعلمائه والأزهر الشريف، سائلين الله التوفيق والسلام وأن يحفظ مصر حكومة وشعبًا.
من جهته قال فضيلة الشيخ نور الدين خاليق نظروف، مفتي أوزباكستان: إن هذا البلد الطيب جاء ذكره في القرآن الكريم وذكر عدة مرات ولذلك دلالة واضحة، ولا شك أن قضية التطرف بحاجه إلى المواجهة في زمن العولمة؛ لأن كثيرًا من الحركات والتيارات ما زالت تنشر العنف والآراء التطرفية، لذلك يجب مواجهة التطرف باتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير وتعزيز التعاون بين الدول والذي أصبح بدوره ضرورة حتمية؛ لأنَّ الفرق والطوائف المتطرفة صارت تمثل تهديدًا على المجتمعات، لذا علينا اتخاذ الوسائل والسبل لمكافحة التطرف الديني، والنبي صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا بكل ما يحدث اليوم من فتن، ووجهنا إلى ضرورة صدها.
وأضاف: أنتهزُ هذه الفرصة لأعرض بعض الاقتراحات لمواجهة التطرف، يأتي في مقدمتها الاهتمام بنشر تعليم صحيح الدين على أساس الوسطية والاعتدال، وكذلك الانتباه إلى تطوير التعاون الدولي في مكافحة التطرف، وتوحيد وجهات نظر العلماء تجاه هذه الظاهرة، وهذا من أهم متطلبات عصرنا.
وفي ختام كلمته أكد على ضرورة مواصلة التعاون في هذا المجال واصفًا مصر بـ البلد المبارك.
في الإطار ذاته ثمَّن فضيلة الشيخ مصطفى حجي، مفتي بلغاريا، جهودَ مصر ودار الإفتاء المصرية لإقامة هذا المؤتمر في توقيت هام وحرج –على حد وصفه- قائلًا: إن المنظمات الإرهابية استطاعت استغلال الأزمات السياسية، وهو الأمر الذى يجب علينا جميعًا الانتباه له ومواجهته.
وأضاف خلال كلمته في جلسة الوفود: إذا نظرنا للتاريخ سنجد أن سفك الدماء لم يكن لصيقًا بالمسلمين فحسب، بل طال بعض الديانات الأخرى، إلا أننا حاليًّا نرى تعمد إلصاقه بالمسلمين، ومن ثم على المسلمين أن يُظهروا الصورة الحقيقية للإسلام، وتوعية العالم كله بأن الإرهاب لا يتصل بالمسلمين فقط.
فيما تحدث الأستاذ الدكتور بوعبد الله غلام الله، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالجمهورية الجزائرية، عن التجربة الجزائرية في المصالحة الوطنية، موضحًا أن السياسة الإبداعية التي طبِّقت في الجزائر تمكن من خلالها الشعب الجزائري من إنهاء الأزمة التي عانى منها سنوات كاملة، حيث لم تكن فكرة المصالحة قائمة ما لم تقم على مبدأ احترام الانسان وحقه في التعبير عن نفسه والدفاع عن كرامته.
وأضاف: الإسلام يحض على العيش معًا ويشكل جزءًا مهمًّا من مكونات الشعب الجزائري؛ لذا فإننا نؤكد في نفس الوقت على أن الإسلام الذي يملك قلوب الملايين لم يملكها بالسيف كما يدعي البعض وإنما بالروح الإيمانية التي مثَّلها نبي الإسلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى