الحزب الحاكم الهندي يثير غضب المسلمين بتغريدة مسيئة للرسول

أثار مسؤول هندي غضب المسلمين إثر تغريدة مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ونشر المتحدث باسم حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند، الذي يترأسه رئيس الوزراء ناريندرا مودي، تغريدة تحدث بها بشكل مسيء عن النبي صلى الله عليه وسلم بشأن زواجه من السيدة عائشة.

وأثارت التغريدة ردود فعل غاضبة وتصدر وسم ”إلا رسول الله يا مودي“ مواقع التواصل، وسط دعوات لحملة مقاطعة للمنتجات الهندية.

وقال المفتي العام لسلطنة عمان أحمد بن حمد الخليلي في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر، ”إن الاجتراء الوقح البذيء من الناطق الرسمي باسم الحزب المتطرف الحاكم في الهند على رسول الإسلام ﷺ وعلى زوجه الطاهرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها هو حرب على كل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها، وهو أمر يستدعي أن يقوم المسلمون كلهم قومة واحدة“.

فيما نقلت الهيئة العامة لنصرة نبي الإسلام دعوة العلامة محمد حسن الددو، إلى ”الأمة الإسلامية لنصرة رسول الله في مشارق الأرض ومغاربها أن يغضبوا لرسول الله كل بقدر استطاعته بعد إساءة المتحدث الرسمي للحزب الهندي الحاكم لجناب رسول الله ﷺ والتعريض بأمنا عائشة اغضبوا يا أمة المليار“.

فيما قال عبدالله الشايجي: ”يتفاعل هاشتاغ #إلارسولاللهيامودي الناطق الحقير باسم حزب رئيس الوزراء الحاكم الهندوسي المتطرف، يتعمد الاساءة والتطاول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستفز 2 مليار مسلم-ربع البشرية في استمرار لنهج اعتداءات وترهيب 140 مليون مسلم في #الهند! لاخير فينا إذا لم ننتصر لرسولنا“.

وغلب على ردود الأفعال الغاضبة الدعوة لحملة مقاطعة عربية وإسلامية للمنتجات الهندية حيث قال حساب باسم أبو خالد العتيبي ”وجب علينا كمسلمين مقاطعة الهند“.

وفي وقت لاحق، زعم المتحدث باسم الحزب الحاكم في الهند أنه يتعرض للتهديد بالقتل هو وعائلته، إلا أنه رغم ذلك واصل تغريداته التي يهاجم فيها الإسلام والمسلمين.

وبحسب تقارير محلية، اندلعت موجة احتجاجات غاضبة من قبل آلاف المسلمين في كانبور بولاية أوتار براديش، الجمعة، احتجاجا على تصريحات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم من قبل مسؤولة في الحزب الحاكم، في أحد البرامج التلفزيونية.

وشهدت تلك الاحتجاجات استخدام الشرطة الهندية للهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى