قال السفير عمر أبو عيش، مساعد وزير الخارجية الأسبق للعلاقات الاقتصادية الدولية، إن المعادلة الأفريقية لم تعد تقتصر على خفض الرسوم الجمركية، وإنما أصبحت ترتبط بكيفية جعل عبور الحدود أقل تكلفة وأكثر سرعة وقابلية للتنبؤ، موضحًا أن الرسوم الجمركية تمثل جزءًا فقط من منظومة العلاقات التجارية.
وأوضح «أبو عيش»، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية روان علي، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاتفاقية الإطارية للتجارة الحرة الأفريقية تحتاج إلى استكمال عدد كبير من النقاط حتى تحقق الأهداف التي أنشئت من أجلها، مشيرًا إلى أن بناء سلاسل إمداد وسلاسل قيمة أفريقية يتطلب بنية أساسية قوية، تشمل الجمارك والممرات ووسائل النقل والخدمات اللوجستية.

وأضاف أن غياب هذه العناصر يحول دون تحقيق الاتفاقية الإطارية للتجارة الحرة الأفريقية للأهداف المنشودة، مؤكدًا أن منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يوفر منظومة متكاملة تجمع في وقت واحد بين السياسيين ورجال الأعمال ومؤسسات التمويل.

وأشار إلى أن اجتماع هذه الأطراف ضمن منظومة واحدة يوفر النقاط المطلوبة لوضع مشروعات مستقبلية قادرة على تحقيق الأهداف المتعلقة بالتجارة، لافتًا إلى أن حجم الاقتصاد الأفريقي يصل إلى نحو 3.6 تريليون دولار، في حين لا يتجاوز نصيب القارة من التجارة العالمية 1.5%، موضحًا أن هذه النسبة تمثل مفارقة، بالنظر إلى الحجم الاقتصادي للقارة.










