غنوه مصطفي _ سورية
عذراً عيوني فإنّ الدمعَ ملقاه
حباً وشوقاً ترامى في محياهُ
كمْ جنّ نبضٌ وفي رؤياه كم أفلتْ؟
كلُّ الكواكب من نوّار لقياهُ
سحر اً رماني وفي الأجفان طلسمه
إنّ رفّ جفن فأهٍ كيف أنساه؟
لا أرتضي بعده قولوا له ولهي
هواه باصرتي في حجّ مولاه
يا مدنفاً بدمي تسري بمعتنق
شوقاً أطوف له إن جاء ألقاه










