قال إيريك لوب، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة فلوريدا، إن من الصعب تحديد الدوافع التي تقف وراء رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترح إيران لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام.
وأوضح لوب، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك احتمالين وراء الموقف الأمريكي، أولهما رغبة ترامب في الإبقاء على الحصار والضغط الاقتصادي على إيران، بهدف دفعها إلى قبول المطالب الأميركية المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز وتقديم تنازلات في ملفات أخرى.
وأضاف أن الاحتمال الثاني يتمثل في سعي ترامب إلى التوصل لاتفاق أطول أمدًا من الهدنة المقترحة، بحيث يتجاوز وقف إطلاق النار المؤقت ويمهد لمسار دبلوماسي أكثر شمولًا.
ورجح أستاذ العلاقات الدولية أن يكون الاحتمال الأول هو الأقرب، موضحًا أن هذا التوجه يتماشى مع منهج ترامب في التعامل مع الملفات الخارجية، والقائم على استخدام الضغط باعتباره وسيلة لدفع الطرف الآخر إلى تقديم تنازلات.
وشدد لوب على أن فهم دوافع القرار الأمريكي بصورة نهائية يتطلب انتظار التطورات المقبلة، مؤكدًا أن الموقف الحالي لا يكشف بشكل قاطع عن الأسباب التي دفعت ترامب إلى رفض الهدنة الإيرانية المقترحة.










